نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

اطلع وفد برئاسة رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أوديل رينو-باسو على مركز الحضارة الإسلامية

تتواصل الزيارات رفيعة المستوى التي تعكس أن مسيرة التنمية في أوزبكستان لا تقاس بالمؤشرات الاقتصادية فحسب، بل أيضا بالاهتمام برأس المال البشري والعلم والتعليم والتراث الثقافي.

وفي إطار منتدى طشقند الدولي الخامس للاستثمار، زار وفد برئاسة رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أوديل رينو-باسو مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.

واطلع الوفد في المركز على كيفية تقديم التراث التاريخي بأساليب وتقنيات حديثة. وشملت الجولة في المعارض المراحل التاريخية الممتدة من عهد أمير تيمور والدولة التيمورية إلى مكانة أوزبكستان الجديدة على الساحة الدولية.

ولفتت السوزانيات النادرة، والنموذج التفاعلي لمرصد ميرزا أولغ بيك، وحلول المتاحف الرقمية اهتمام أوديل رينو-باسو بشكل خاص. وأظهرت هذه المعروضات أن التراث في المركز لا يقتصر على العرض فحسب، بل يعاد تقديمه وفهمه من خلال الوسائل الحديثة.

وفي ختام الزيارة، قدم مدير المركز فردوس عبد الخالقوف إلى أوديل رينو-باسو هدية خاصة، وهي كتاب مخصص لموضوع النهضة الثالثة، يتناول تراث علماء الوطن، وإسهام أوزبكستان في تطوير العلم والمعرفة، إضافة إلى التحولات الواسعة التي تشهدها البلاد في عهد "أوزبكستان الجديدة".

وخلال حديثها عن انطباعاتها حول المركز، قالت رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أوديل رينو-باسو:

"هذا المركز مكان بالغ الروعة يجمع بين الماضي العريق للبلاد ورؤيتها الحديثة للمستقبل. ويساعد على فهم المكانة التي احتلتها أوزبكستان على طريق الحرير العظيم الذي ربط بين الشرق والغرب. وأكثر ما أثار إعجابي هو الجمع بين التراث التاريخي والتقنيات المبتكرة ووسائل الذكاء الاصطناعي. فقد أوجد هذا المكان حوارا حيا بين الماضي والحاضر. وأرى أن هذا المركز يجسد بوضوح عظمة الماضي والإمكانات المستقبلية لأوزبكستان. وأتقدم بخالص الشكر إلى الرئيس شوكت ميرضيائيف على هذه المبادرة العظيمة".

كما دونت الضيفة انطباعاتها في سجل كبار الزوار بالمركز، حيث وصفت المتحف بأنه مكان استثنائي، وأشارت إلى أنها قامت برحلة فريدة عبر التاريخ الغني لأوزبكستان، من العصور القديمة مرورا بالنهضتين وصولا إلى أوزبكستان الحديثة. كما كتبت أن التناغم بين القطع الأثرية القديمة، ونماذج الحلي، والسجاد، والكتب، وبين التقنيات الحديثة ووسائل الذكاء الاصطناعي التي تفتح آفاقا جديدة أمام الأجيال الشابة، ترك لديها انطباعا عميقا.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.