

الأخبار
اعتبر تراث الإمام البخاري جسرا روحيا بين أوزبكستان وإندونيسيا
في إطار منتدى طشقند الدولي الخامس للاستثمار زار الوفد الإندونيسي الذي قدم إلى بلادنا مركز الحضارة الإسلامية، حيث اطلع عن قرب على تاريخ أوزبكستان العريق، وتقاليدها في العلم والمعرفة، والعلاقات الثقافية التي تشكلت عبر طرق التجارة، ومكانتها في تطور الحضارة الإسلامية.
دياح رورو إستي ويديا بوتري، نائبة وزير التجارة في جمهورية إندونيسيا:
هذه هي زيارتي الأولى إلى أوزبكستان وإلى المركز. كان انطباعي الأول قويا للغاية. المركز مميز ومنظم بصورة شاملة وتفاعلية. تعرفنا هنا على نشأة الحضارة الإسلامية، والعلاقات التي نشأت عبر طرق التجارة، كما حصلنا على معلومات كثيرة عن مستقبل تطور أوزبكستان. وأرى أن هذا المركز يقرب التاريخ من الناس، فهو لا يقدمه على أنه مجرد معلومات، بل يجعله تجربة ممتعة وشيقة.
ولا تقتصر الروابط بين إندونيسيا وأوزبكستان على التعاون التجاري والاقتصادي القائم اليوم. فبالنسبة إلى إندونيسيا، التي تعد من أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان المسلمين، فإن مكانة أوزبكستان في الحضارة الإسلامية، ولا سيما تراث الإمام البخاري، تحظى بأهمية روحية خاصة. وخلال الحديث أشارت دياح رورو إستي ويديا بوتري أيضا إلى الذكرى التاريخية المرتبطة بأول رئيس لإندونيسيا سوكارنو مع ضريح الإمام البخاري، مؤكدة أن هذا التراث ما زال حتى اليوم يعزز اهتمام المجتمع الإندونيسي بأوزبكستان.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.




