نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

المشاركون في الأولمبياد الدولي الثامن والخمسين للكيمياء يكتشفون أوزبكستان برؤية جديدة

زار المشاركون في الأولمبياد الدولي للكيمياء (International Chemistry Olympiad – IChO)، الذين قدموا إلى أوزبكستان من نحو ١٠٠ دولة حول العالم، مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، حيث تعرفوا على الإرث العلمي العريق للبلاد وتقنيات العرض المتحفي الحديثة.

ويعد الأولمبياد الدولي للكيمياء من أعرق المسابقات العلمية على مستوى العالم، وينظر إلى المشاركين فيه بوصفهم علماء المستقبل والباحثين وقادة الابتكار.

وأشار ليون كوبيلوف، ممثل ترينيداد وتوباغو، إلى أن انطباعاته الأولى عن أوزبكستان فاقت جميع توقعاته.

وقال:

«جئنا إلى هنا للمشاركة في الأولمبياد الدولي للكيمياء، وزرنا أيضا مركز الحضارة الإسلامية. وبعد ما شاهدته حتى الآن، أستطيع القول إن أوزبكستان هي بحق قلب آسيا الوسطى. إن تاريخ هذا البلد وثقافته غنيان للغاية، وكل معرض هنا يحمل وراءه تاريخا عريقا. وكانت هذه الزيارة تجربة لا تنسى بالنسبة إلينا».

أما المشارك الهولندي ياسبر هوسكينغ، فأكد أن الأزياء الوطنية، والعملات القديمة، ومنتجات الخزف، وغيرها من المعروضات، أتاحت له فرصة التعرف على أوزبكستان بصورة مباشرة، وليس فقط من خلال الكتب أو شبكة الإنترنت. كما أشار إلى أن كرم الضيافة وحسن استقبال الشعب الأوزبكي تركا في نفسه انطباعا عميقا.

وأكد مشاركون آخرون أن أهم ما يميز المتحف لا يقتصر على عرض القطع التاريخية، بل يتمثل في شرح معانيها، وخلفياتها التاريخية، ودورها في تطور الحضارة الإنسانية.

وقالت المشاركة الأسترالية كلوي إن زيارتها للمركز عمقت فهمها لحضارة طريق الحرير وللإرث العلمي الإسلامي.

وأضافت:

«أعجبت كثيرا بتاريخ أوزبكستان وبكونها أحد أهم مراكز الحضارة عبر التاريخ. وكان من المثير للغاية أن أرى كيف انتشرت العلوم والثقافة إلى مختلف أنحاء العالم عبر طريق الحرير. وبعد زيارتي لهذا المكان، بدأت أنظر إلى التاريخ من منظور مختلف تماما. وبصراحة، لقد أحببت أوزبكستان».

ومن جانبه، أوضح المشارك الأسترالي دانييل أن المركز يمثل نموذجا ناجحا يجمع بين العمارة التقليدية وتقنيات المتاحف الحديثة.

وأشار إلى أن ما شاهده سابقا عبر الإنترنت أعطاه فكرة أولية عن المركز، إلا أن الواقع فاق توقعاته من حيث روعة المبنى وجودة المعروضات.

كما قال مشارك أسترالي آخر إنه عندما شاهد المبنى لأول مرة اعتقد أنه معلم تاريخي شيد قبل عدة قرون، ثم فوجئ عندما علم أنه مشروع معماري حديث. وأكد أن الانسجام بين التقاليد المعمارية الوطنية والحلول الحديثة منح المركز طابعه الفريد.

أما المشارك الكندي تيم، فقد أشاد بمعرض الشخصيات العظيمة ومعروضات المتحف، مؤكدا أن المتحف لا يكتفي بسرد التاريخ، بل يروي أيضا بأسلوب عصري قصة الذاكرة الثقافية والهوية الوطنية للشعب الأوزبكي.

وفي ختام الزيارة، أكد المشاركون في الأولمبياد الدولي للكيمياء أن مثل هذه الزيارات لا تسهم فقط في تعزيز التعاون العلمي بين الباحثين الشباب، بل تدعم أيضا التفاهم المتبادل بين الحضارات والثقافات والشعوب.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.