نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

العالم الروسي: «ذكرني مجمع الإمام البخاري بعظمته بتاج محل»

قارن الإمام والخطيب الروسي، والمرشح في العلوم التاريخية، إسلام زاريبوف، عظمة التصميم المعماري وضخامة مجمع الإمام البخاري التذكاري الجديد في أوزبكستان بضريح تاج محل الشهير في الهند.

وزار إسلام زاريبوف أوزبكستان بوصفه أحد المشاركين في المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية، الذي عقد خلال الفترة من ٧ إلى ١١ يوليو من العام الجاري في مدن طشقند وسمرقند وترمذ. وقد أصبح المنتدى مؤتمرا دوليا مرموقا جمع مئات العلماء ورجال الدين وممثلي المنظمات الدولية من أكثر من ٤٠ دولة، حيث نوقشت فيه قضايا دراسة التراث العلمي والروحي الغني للحضارة الإسلامية، وصونه، والتعريف به.

وفي إطار المنتدى، زار العالم مجمع الإمام البخاري التذكاري في ولاية سمرقند. وأشار إلى أن اسمي بخارى وسمرقند ارتبطا في مخيلته منذ طفولته باعتبارهما من أعظم مراكز العلم والمعرفة في العصور الوسطى.

وقال إسلام زاريبوف:

«إن تطأ قدماك أرض الإمام البخاري، وأنت من المهتمين بالعلوم الإسلامية، فهو شعور يصعب التعبير عنه بالكلمات».

ويرى العالم أن مجمع الإمام البخاري التذكاري، بعد إعادة تشييده، لا يستحق مكانة مرموقة بين أشهر المزارات في العالم بفضل عظمته المعمارية وتصميمه المهيب فحسب، بل أيضا لما يتميز به من أجواء روحانية. ولهذا السبب شبهه بضريح تاج محل، الذي يعد إحدى روائع العمارة الإنسانية.

وخلال زيارته، اطلع إسلام زاريبوف أيضا على معروضات مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، وأشاد بما يقدمه المركز من عرض للتراث العلمي والثقافي والروحي الممتد عبر قرون للحضارة الإسلامية باستخدام أحدث تقنيات المتاحف، واعتبره منصة دولية مهمة للحوار العلمي ونشر المعرفة.

ويرى إسلام زاريبوف أن أوزبكستان تنتهج اليوم سياسة دولة متواصلة تهدف إلى دراسة تراث علمائها الأعلام، وصونه، والتعريف به أمام المجتمع الدولي. ويعد مجمع الإمام البخاري التذكاري، ومركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، إلى جانب المنتديات العلمية الدولية التي تستضيفها البلاد، تجسيدا عمليا لهذه الجهود النبيلة.

ويؤكد هذا التقدير الذي عبر عنه العالم الروسي مرة أخرى أن مبادرات أوزبكستان الرامية إلى إحياء تراث الحضارة الإسلامية والتعريف به، وتعزيز العلوم والحوار بين الحضارات، تحظى بتقدير كبير من الأوساط العلمية الدولية.

ويذكر أن مجمع الإمام البخاري التذكاري، الواقع في ولاية سمرقند، يعد اليوم أحد أكبر مراكز الزيارة والمعالم الروحية والثقافية في العالم الإسلامي. وقد أعيد تشييده بالكامل بمبادرة من رئيس الجمهورية، ويضم ضريح الإمام البخاري، ومسجدا فخما يتسع لعشرة آلاف مصل، ومتحفا، وأروقة، وبنية تحتية حديثة مخصصة لخدمة الزائرين. ويسهم المجمع في التعريف على نطاق واسع بالإرث العلمي الغني للإمام البخاري، وتطوير سياحة الزيارة، وتعزيز الروابط الروحية بين شعوب العالم الإسلامي.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.