

الأخبار
نماذج فريدة من الفن الإسلامي: لوحات جدارية نادرة تحمل اسمي «الله» و«محمد»
أقيم مؤخرا، في إطار المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية الذي استضافه مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، معرض «درر من نور الإسلام»، حيث عرضت أمام الجمهور نماذج نادرة من الفن الإسلامي والتراث الثقافي الإسلامي. وكان من أبرز المعروضات التي استقطبت اهتمام الزوار لوحتان خطيتان تحملان اسمي «الله» و«محمد»، أنجزتا خلال العهد العثماني في القرنين التاسع عشر والعشرين.
وتتميز هاتان اللوحتان، اللتان يبلغ قياسهما ٢٠٢,٢ × ٢٠٥,٥ سنتيمترا، وبسمك ٣,٥ سنتيمتر، بعظمتهما، إلى جانب ما تجسدانه من براعة فائقة في فن الخط وجمال في التكوين الفني. وقد كتبت فيهما الكلمتان المقدستان «الله» و«محمد» بأسلوب بديع يجسد أرقى تقاليد الخط الإسلامي.
وقد ارتقى فن الخط في العهد العثماني إلى منزلة سامية تجاوزت كونه مجرد وسيلة للكتابة، ليصبح قيمة روحية وفنية رفيعة. وكانت المساجد، والمدارس، والقصور، وغيرها من المعالم المعمارية تزين بمثل هذه الأعمال الخطية، التي لم تؤد وظيفة جمالية فحسب، بل أسهمت أيضا في ترسيخ القيم الروحية والذوق الجمالي. وتمثل هاتان اللوحتان نموذجا نادرا للتراث الثقافي، يجسد الذوق الرفيع لدى الشعوب الإسلامية، وعراقة مدارس الخط، وغنى التقاليد الفنية الإسلامية.
واليوم تعد هاتان التحفتان من أثمن معروضات متحف مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، وتحظيان باهتمام كبير من الزوار. ومن خلالهما يتعرف الضيوف عن قرب على فنون العهد العثماني، والخط الإسلامي، والتراث الروحي العريق الممتد عبر قرون. كما تسهم هذه المقتنيات النادرة في ترسيخ مكانة المركز، ليس بوصفه متحفا فحسب، بل باعتباره منارة علمية وثقافية مهمة تعنى بالتعريف بالتراث العلمي والثقافي والفني الغني للحضارة الإسلامية أمام المجتمع الدولي.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.