نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

نوقشت في جنيف العروض التقديمية الدولية المخصصة لمركز الحضارة الإسلامية وتراث العلماء العظام

يمثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان صرحا علميا وثقافيا بارزا يهدف إلى التعريف على نطاق واسع أمام المجتمع الدولي بالإرث العلمي والمعرفي الممتد لقرون في بلادنا، وبالكنوز العلمية النفيسة التي خلفها علماؤنا العظام، وبقيمنا الثقافية الوطنية. ويتمثل أحد الأهداف الرئيسة للمركز في إبراز الإسهام الكبير الذي قدمته أوزبكستان في تطور الحضارة الإسلامية على الساحة الدولية، والتعريف بالتراث العلمي لأسلافنا العظام على أسس أكاديمية، وتعزيز الحوار بين الثقافات.

وانطلاقا من هذه الأهداف، عقدت في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية سلسلة من الاجتماعات المهمة لبحث التحضيرات لتنظيم عروض تقديمية خاصة مخصصة لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ولتراث كبار العلماء الذين أنجبتهم بلادنا.

وشارك في الاجتماعات ممثلون عن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، ومركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية، و«الجمعية العالمية لدراسة وحفظ والتعريف بالتراث الثقافي لأوزبكستان» (WOSCU)، إلى جانب الممثل الدائم لأوزبكستان لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف والمنظمات الدولية الأخرى إلديور توشماتوف. وخلال المفاوضات التي جرت يومي ١٧–١٨ يوليو، نوقشت سبل توسيع التعاون الدولي، إلى جانب القضايا المتعلقة بتنظيم الفعاليات المقبلة على أعلى مستوى.

وخلال اللقاء مع شارلوت فاراكول، رئيسة لجنة تنظيم الفعاليات الثقافية في مقر الأمم المتحدة بجنيف، جرى تبادل وجهات النظر بصورة موسعة حول مفهوم هذه العروض التقديمية الخاصة ومضمونها وأهميتها على الصعيد الدولي. كما تمت مناقشة مقترحات تتعلق باستقطاب نخبة من العلماء والخبراء وأعضاء السلك الدبلوماسي والشخصيات الثقافية للمشاركة في هذه الفعاليات، بما يسهم في التعريف على نطاق واسع بالتراث الروحي والثقافي الغني لأوزبكستان.

وقال نائب مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان عزت إبراهيموف:

«لقد كانت أوزبكستان على مدى قرون أحد أبرز مراكز العلم والثقافة والحضارة الإسلامية. وإن هذه العروض التقديمية التي ستنظم في المحافل الدولية المرموقة مثل اليونسكو والأمم المتحدة، بمبادرة وتوجيهات من قيادة دولتنا، لن تقتصر على التعريف بتراثنا التاريخي فحسب، بل ستسهم أيضا في تعزيز الحوار بين الثقافات. كما ستشهد المعارض والمؤتمرات مشاركة خبراء دوليين وعلماء وممثلين عن السلك الدبلوماسي، وهو ما يؤكد مرة أخرى دور أوزبكستان في ترسيخ قيم السلام والتنوير والعلم في العالم المعاصر».

وخلال المفاوضات، جرت مناقشة الجوانب التنظيمية والفنية المتعلقة بإعداد معرض الفعاليات، وقاعات المؤتمر، والبرامج الثقافية، وذلك خلال اللقاء مع توماس إريك كريغر، منسق البروتوكول والخدمات الفنية في مقر الأمم المتحدة بجنيف، حيث تم التوصل إلى اتفاقات عملية لضمان تنظيم هذه الفعاليات على أعلى مستوى.

وشكلت هذه الاجتماعات خطوة مهمة نحو تعزيز المكانة الدولية لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، والتعريف على نطاق واسع بالتراث الروحي والعلمي الغني لبلادنا في المحافل الدولية المرموقة مثل الأمم المتحدة، إلى جانب إبراز إسهامات أوزبكستان في تطور العلم والحضارة وتعريف المجتمع الدولي بها بصورة أوسع.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.