نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

ناقش مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان سبل توسيع التعاون مع المتحف الوطني الصيني

في إطار الزيارة الرسمية إلى جمهورية الصين الشعبية، عقد وفد برئاسة فردوس عبد الخالقوف، مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، لقاء مع دينغ بينغبو، نائبة مدير المتحف الوطني الصيني.

وفي مستهل اللقاء، أبدى الجانب الصيني اهتمامه بالانطباعات الأولى للوفد الأوزبكي عن الصين.

وأكد فردوس عبد الخالقوف أن العلاقات بين أوزبكستان والصين ارتقت خلال السنوات الأخيرة إلى مستوى جديد تماما، مشيرا إلى أن البلدين يرتبطان منذ القدم بروابط حضارية راسخة.

وقال:

إن الهدف الرئيسي لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، الذي أُنشئ بمبادرة من فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، هو التعريف بالحضارات العظيمة التي أبدعها شعبنا، وإبراز إسهاماتها في تقدم الحضارة الإنسانية، إضافة إلى تراثها العلمي والروحي الغني أمام العالم أجمع. وتنفيذا لتوجيهات رئيس الدولة، لا تقتصر معروضات المركز على الحضارة الإسلامية فحسب، بل تشمل أيضا الحضارات القديمة السابقة للإسلام، مثل الصغد وباختريا وتشاش وخوارزم، التي تحتل مكانة لائقة ضمن المعروضات.

كما أكد مدير المركز أن العلاقات الثقافية بين أوزبكستان والصين تمتد لعدة آلاف من السنين، وأن طريق الحرير العظيم أدى دورا مهما في تبادل العلوم والثقافة بين الشعوب. وأشار على وجه الخصوص إلى أن خيول فرغانة حظيت منذ القدم بتقدير كبير في الصين، وهو ما يعد نموذجا بارزا على عمق الروابط التاريخية بين الشعبين.

كما جرى خلال اللقاء استعراض أنشطة المتحف الوطني الصيني.

وقالت دينغ بينغبو:

يزور المتاحف في الصين سنويا نحو ٦٠٠ مليون شخص، ويشكل الشباب دون سن ٣٥ عاما ما نسبته ٦٥ بالمئة من إجمالي الزوار. ونعد استقطاب الشباب إلى المتاحف من أولوياتنا. ولهذا الغرض أقمنا تعاونا وثيقا مع المؤسسات التعليمية، كما أُدرجت معروضات المتحف في المناهج الدراسية للمدارس ومؤسسات التعليم العالي.

وأضافت أن المتحف ينظم معارض بصورة منتظمة، ويوفر للشباب الباحثين فرصا لإجراء الدراسات والأبحاث العلمية. كما أشارت إلى أن جميع الظروف والخدمات اللازمة مهيأة ليشعر الزوار بالراحة والحرية أثناء زيارتهم.

وخلال اللقاء، ناقش الجانبان سبل تبادل الخبرات في مجال علم المتاحف، وتنظيم معارض مشتركة، وتبادل نسخ القطع الأثرية، ورفع كفاءة الباحثين الشباب والمتخصصين في المتاحف، وتنفيذ مشاريع علمية مشتركة.

وقال مدير المركز:

ينبغي أن نعزز تعاوننا من خلال مشاريع عملية ملموسة. إن تبادل نسخ القطع الأثرية، وتنظيم المعارض المشتركة، ورفع كفاءة المتخصصين الشباب في علم المتاحف سيحقق فوائد كبيرة للطرفين. كما سيسهم هذا التعاون إسهاما قيما في تعزيز العلاقات الأوزبكية الصينية التي تزداد رسوخا تحت قيادة رئيسي بلدينا شوكت ميرضيائيف وشي جين بينغ. وانطلاقا من ذلك، ندعوكم إلى زيارة أوزبكستان للاطلاع عن قرب على أنشطة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ومعروضاته.

وأعربت دينغ بينغبو عن شكرها على الدعوة، مؤكدة اهتمامها بتوسيع التعاون بين المتحفين.

وعقب اللقاء، اطلع الوفد الأوزبكي على معروضات المتحف الوطني الصيني، حيث شاهد أعضاؤه القطع الأثرية النادرة التي تجسد المسيرة التاريخية للحضارة الصينية منذ العصور القديمة وحتى يومنا هذا، وأشادوا بالمستوى الرفيع للمعروضات المتحفية.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.