نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

قهرمان سارييف: «إن الوحدة الوطنية الشاملة هي الأساس المتين لتنمية أوزبكستان الجديدة»

تواصلت في مدينة طشقند أعمال المؤتمر الدولي تحت عنوان: «الوحدة الوطنية الشاملة هي القوة الدافعة لتنمية أوزبكستان الجديدة!».

وفي المؤتمر، ألقى رئيس لجنة العلاقات بين القوميات وشؤون المواطنين المقيمين في الخارج التابعة لجمهورية أوزبكستان، قهرمان سارييف، كلمة أكد فيها أن ضمان الوئام بين القوميات وترسيخ قيم التسامح يعدان من الأولويات الأساسية لسياسة الدولة في بلادنا.

وأشار إلى أنه في مستهل الفعالية، تمت تلاوة التهنئة التي وجهها رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف إلى شعب أوزبكستان بمناسبة يوم صداقة الشعوب الموافق ٣٠ يوليو. وأكد رئيس اللجنة أن تهنئة رئيس الدولة تحمل أهمية برنامجية كبيرة، إذ تسهم في تعزيز وحدة شعبنا متعدد القوميات وترسيخ أجواء الاحترام المتبادل والتضامن.

وجاء في الكلمة أن الوئام والتضامن السائدين بين القوميات في بلادنا ليسا أمرا عارضا، بل هما نتيجة عملية للسياسة الحكومية المتواصلة التي تنفذ بقيادة الرئيس. وتم التأكيد على أن أكثر من ١٣٠ قومية وإثنية تعيش اليوم في أوزبكستان في أجواء من السلم والوئام، وأن الدولة وفرت جميع الظروف اللازمة للحفاظ على لغاتهم وثقافاتهم وقيمهم الوطنية وتقاليدهم وتطويرها.

كما تم التأكيد على أن تعزيز الوئام بين القوميات، وتوفير الحقوق والفرص المتساوية لجميع المواطنين بغض النظر عن قومياتهم أو معتقداتهم الدينية، يعد من المهام ذات الأولوية في سياسة الدولة. وأشير إلى أن الوثائق القانونية والتنظيمية التي تم اعتمادها خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تشكيل منظومة مؤسساتية وقانونية جديدة في هذا المجال، وأن إعادة تنظيم لجنة العلاقات بين القوميات وشؤون المواطنين المقيمين في الخارج في عام ٢٠٢٥ تعد دليلا واضحا على الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لهذا التوجه.

وأشار قهرمان سارييف إلى أن تحديد يوم ٣٠ يوليو قانونيا بوصفه يوم صداقة الشعوب يسهم في تعزيز أجواء الاحترام المتبادل والصداقة والتسامح بين ممثلي مختلف القوميات المقيمة في بلادنا. وفي هذا السياق، أكد أنه اعتبارا من ٢٤ يوليو من العام الجاري، تقام في جميع مناطق البلاد، في إطار مهرجان الصداقة، احتفالات شعبية وبرامج فنية ومؤتمرات علمية ومعارض بمشاركة المراكز الثقافية الوطنية، إلى جانب فعاليات ثقافية وتوعوية متنوعة.

وخلال كلمته، أشار إلى أن هذا المؤتمر الدولي يعد أيضا من أهم فعاليات مهرجان الصداقة، وأن مشاركة ممثلي المنظمات الدولية والعلماء والخبراء الأجانب وممثلي المؤسسات الحكومية والمنظمات المجتمعية والمراكز الثقافية الوطنية ووسائل الإعلام والمدونين تسهم في تعزيز مكانة المؤتمر وزيادة أهميته.

كما أعلن أنه من المقرر، في إطار المهرجان، تكريم ما يقرب من مئة ناشط ممن يسهمون إسهاما فاعلا في تطوير التعاون مع الوزارات والهيئات الحكومية والمراكز الثقافية الوطنية وجمعيات الصداقة والمواطنين المقيمين في الخارج، وذلك بمنحهم وسام «صداقة الشعوب».

وفي ختام كلمته، أعرب قهرمان سارييف عن ثقته بأن المبادرات والمقترحات التي ستطرح خلال المؤتمر ستسهم في تعزيز أجواء الوحدة الوطنية الشاملة في المجتمع، وترسيخ الاحترام والثقة المتبادلين بين الشعوب، وتطوير العلاقات الودية بين الدول، والارتقاء بالتعاون في مجال دعم المواطنين المقيمين في الخارج إلى مستوى جديد.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.