نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

فردوس عبد الخالقوف: «إن أقوى أساس للحضارة والتقدم هو السلام والتسامح والمعرفة»

تتواصل في مدينة طشقند أعمال المؤتمر الدولي تحت عنوان: «الوحدة الوطنية الشاملة — القوة الدافعة لتقدم أوزبكستان الجديدة!» في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.

وفي مستهل كلمته، رحب مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان فردوس عبد الخالقوف بالمشاركين في المؤتمر، معربا عن شكره للضيوف الأجانب الذين يزورون بلادنا، ولممثلي المنظمات الدولية والسلك الدبلوماسي والهيئات الحكومية والعامة والأوساط العلمية ومؤسسات المجتمع المدني.

وقال فردوس عبد الخالقوف: «إن تخصيص المؤتمر الدولي اليوم لتعزيز الوئام بين القوميات والتسامح الديني والتضامن المدني يكتسب أهمية بالغة، إذ إن هذه القيم تعد من أهم العوامل التي تضمن التنمية المستقرة لأي دولة، وترسخ السلام والانسجام في المجتمع».

وكما جاء في الكلمة، فقد أصبح تعزيز كرامة الإنسان، وترسيخ الوئام بين القوميات، وتوطيد أجواء التسامح الديني، وإقامة علاقات الاحترام والثقة المتبادلة بين ممثلي مختلف القوميات والأعراق، تحت قيادة الرئيس شوكت ميرضيائيف، أحد الاتجاهات ذات الأولوية في سياسة الدولة في أوزبكستان الجديدة.

وكما أشير، فقد طرح رئيس الدولة هذه المبادئ النبيلة أمام المجتمع الدولي بأسره من على منبر الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة عام ٢٠١٧، مؤكدا أن التسامح والمعرفة والاحترام المتبادل تعد من أهم شروط السلام العالمي والتنمية المستدامة. وتم التأكيد على أن هذه المبادرات أصبحت اليوم ليست مجرد أحد المبادئ الأساسية لتطور بلادنا فحسب، بل تحولت أيضا إلى سياسة عملية تعزز مكانة أوزبكستان على الساحة الدولية.

وأكد فردوس عبد الخالقوف في كلمته أن المفهوم الفكري لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يستند هو الآخر إلى هذه القيم السامية.

وقال: «إن معرض المركز يجسد تاريخ الحضارة الممتد لثلاثة آلاف عام، الذي تشكل على أرض أوزبكستان، ضمن منظومة متكاملة تقوم على الحوار والتعايش والتفاعل المتبادل بين الشعوب والثقافات والأديان».

كما جرى التأكيد على أن المشاريع المشتركة والمؤتمرات الدولية والمبادرات الثقافية التي ينفذها المركز تسهم في التعريف الواسع بالإرث الحضاري الغني لأوزبكستان أمام المجتمع الدولي، وتعزيز الثقة المتبادلة والتضامن بين الشعوب.

وفي ختام كلمته، أعرب مدير المركز عن ثقته بأن هذا المؤتمر الدولي سيشكل منصة مهمة لتبادل الأفكار والخبرات، وطرح المبادرات الجديدة، وتعزيز الحوار بين الدول والشعوب.

وقال فردوس عبد الخالقوف في ختام كلمته: «إن تاريخ أوزبكستان يعلمنا حقيقة عظيمة مفادها أن أقوى أسس الحضارة والتقدم هي السلام والاحترام المتبادل والتسامح والمعرفة. وإن الحفاظ على هذا الإرث الثمين، ونقله إلى الأجيال القادمة، والتعريف به على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، هو واجبنا المشترك جميعا».

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.