نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

الأئمة والخطباء: «مركز الحضارة الإسلامية تجسيد عملي لفكرة النهضة الثالثة»

في إطار المبادرات الرامية إلى تجسيد فكرة النهضة الثالثة في أوزبكستان، والتعمق في دراسة التراث الوطني والديني، وتوسيع المعارف الروحية والتنويرية، زار أئمة وخطباء من فرغانة وقشقداريا ومناطق أخرى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. واطلعوا على معروضات المتحف في المركز، والمخطوطات النادرة، والأقسام المخصصة لعصور النهضة، والحلول التفاعلية الحديثة، واعتبروا هذا الصرح منصة وطنية مهمة تجمع بين العلم والتعليم والقيم الروحية.

وصف رحمة الله غائب نظروف، إمام وخطيب مسجد «كاتا محله» في منطقة بوفايدا بولاية فرغانة، هذا المركز الذي أنشئ بمبادرة من الرئيس شوكت ميرضيائيف بأنه صرح معرفي مهم للأجيال الشابة.

«لقد تأثرنا كثيرا بما شاهدناه هنا من معروضات تتناول عصري النهضة الأولى والثانية، والتراث العلمي الذي خلفه علماؤنا العظام، ومسيرة تطور بلادنا. فكل من يزور هذا المكان يزداد فهما لتاريخه، كما يزداد الشباب إقبالا على العلم وتمسكا بحب الوطن. ونعتبر من واجبنا أن ننقل إلى شعبنا ما اكتسبناه هنا من معارف وانطباعات»، قال رحمة الله غائب نظروف.

وسلط أوتابيك خولمورادوف، كبير الأئمة والخطباء في منطقة قوشتيبا بولاية فرغانة وإمام وخطيب مسجد «مبارك» الجامع، الضوء على الظروف والإمكانات التي توفرها مكتبة المركز لإجراء البحوث العلمية.

وأشار إلى أن احتواء المركز في مكان واحد على مجموعة من الكتب الإلكترونية، ومؤلفات مكتوبة بطريقة برايل، وقاعات مخصصة للباحثين، ومصادر نادرة، جعله ليس مجرد متحف، بل مركزا علميا شاملا للموارد والمعرفة.

«إن هذه المكتبة صرح حقيقي للمعرفة بالنسبة إلى المشتغلين بالبحث العلمي. والإمكانات المتاحة هنا تحفز أهل العلم على مواصلة البحث والتعمق فيه. وسنعمل بالتأكيد على تعريف شبابنا بهذه الإمكانات»، قال أوتابيك خولمورادوف.

أما أحمدخان نظاموف، كبير الأئمة والخطباء في منطقة بغداد بولاية فرغانة، فتوقف بشكل خاص عند المفهوم العلمي للمركز.

ويرى أن وراء كل معرض أبحاثا ودراسات علمية واسعة النطاق، وأن البيئة التفاعلية المتاحة هنا تجعل الزائر ليس مجرد مشاهد، بل باحثا ومستكشفا.

«من الصعب استيعاب كل ما يقدمه هذا المكان بالكامل من خلال زيارة واحدة. فخلف كل معرض جهد علمي كبير. ولا سيما أن تراث علمائنا ومراكز البحوث والإمكانات التفاعلية تحفز الإنسان على مزيد من البحث والتعمق. ويعد هذا الصرح ثروة روحية عظيمة للأجيال القادمة، وأساسا مهما يخدم تطور العلم والمعرفة في أوزبكستان الجديدة»، قال أحمدخان نظاموف.

وفي ختام الزيارة، أشار المشاركون إلى أن التعريف على نطاق واسع بالتراث العلمي والثقافي الغني الذي يحتضنه المركز، ومعروضاته الرقمية، وإمكاناته التعليمية، ولا سيما بين الشباب، من شأنه أن يسهم في تجسيد أفكار النهضة الثالثة على أرض الواقع، وتعزيز الوعي بالهوية الوطنية، وزيادة الاهتمام بالتراث العلمي.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.