

الأخبار
"ليس متحفا فحسب، بل فضاء للعلم أيضا". ممثل بيلاروس يكشف سرا آخر من أسرار مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
ترك تاريخ أوزبكستان الممتد عبر قرون طويلة، وتراث حضاراتها العظيمة، وإمكاناتها العلمية والمعرفية الحديثة انطباعا عميقا لدى ممثلي الجمعية الوطنية لجمهورية بيلاروس. وزار الوفد البيلاروسي، الذي شارك في المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي الذي عقد في طشقند تحت عنوان "أوزبكستان المستقلة — مسيرة التنمية: ٣٥ عاما من الإصلاحات والنتائج والآفاق"، مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، حيث اطلع عن كثب على التراث التاريخي والثقافي للبلاد.
وخلال الزيارة، أولى أعضاء الوفد اهتماما خاصا بالمفهوم المميز والمضمون التاريخي لكل قاعة من قاعات المركز.
وأكدت ليودميلا سابيغو، عضو مجلس الجمهورية بالجمعية الوطنية لجمهورية بيلاروس، أن عمارة المركز ومعروضاته ومفهومه العام تركت لديها انطباعا قويا.
وترى أن تاريخ أوزبكستان وتقاليدها الوطنية قد جرى عرضهما في المركز ضمن فضاء متكامل.
إنه حقا صرح فريد ومهيب للغاية. ويمكن الشعور بوضوح بأنه يجسد تقاليد البلاد بأسرها وتاريخها. ولا شك أن شعبا يتعامل مع تاريخه بكل هذا الحرص سيكون مستقبله سعيدا وأكثر جمالا. تاريخ عظيم. حضارات عظيمة. اكتشافات عظيمة. كل ما رأيته وسمعته هنا فريد ولا ينسى. وأود حقا أن أنقل كل ذلك إلى كل بيلاروسي ينبغي أن أحدثه عن زيارتي إلى أوزبكستان. ولا يمكن تقدير الدور الذي يؤديه قائد الدولة، فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان، بما يوليه من اهتمام بالغ للحفاظ على الثقافة والتقاليد، ولكي يعرف الشعب كيف بدأ كل شيء وكيف سيتطور في المستقبل. وهذا أمر بالغ القيمة والأهمية.
ولفتت إيرينا توكاريفا، ممثلة الوفد البيلاروسي وعضو المجلس التشريعي للمجلس الأعلى وعضو لجنة الشؤون الدولية والدفاع والأمن، الانتباه إلى جانب مهم آخر في المركز. وأكدت أنه ليس من الصواب النظر إلى مركز الحضارة الإسلامية باعتباره متحفا فحسب. وأشارت توكاريفا إلى أن ارتباط نشاط المركز ارتباطا وثيقا بالعلم والتعليم يعزز أهميته بصورة أكبر.
هذا ليس مجرد مجمع من المباني، بل إن الأهم هو مضمونه وجوهره. إن عمل أكثر من ٤٠٠ عالم وباحث في المركز يجعله ليس مجرد مكان لعرض التراث التاريخي، بل فضاء مهما للبحث العلمي وتبادل المعرفة. ويعكس هذا الجانب نهجا مهما في مفهوم المركز، يتمثل في عدم الاكتفاء بعرض التاريخ، بل دراسته والبحث فيه ونقله إلى الأجيال القادمة. كما أن الاهتمام الذي يولى اليوم للتعليم والعلم، ولا سيما تنفيذ المشاريع العلمية والمعرفية الكبرى، يكتسب أهمية كبيرة في تشكيل رؤية الشباب للعالم.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.