نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

طرح رئيس مجلس إدارة دار النشر «Mega Basim» مبادرة مهمة خلال المنتدى الإعلامي الدولي

شبه حسن كوندو، رئيس مجلس إدارة دار النشر التركية «Mega Basim»، المنتدى الإعلامي الدولي الذي أقيم في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ببداية مهمة، مؤكدا أن قيمته الحقيقية ستتحدد بالنتائج العملية التي ستتحقق لاحقا.

حسن كوندو، رئيس مجلس إدارة دار النشر «Mega Basim»:

لقد أنجز هنا بالفعل عمل مهيب وأقيم صرح عظيم. وأنا أتابع سير العمل هنا منذ بدايته، لكنني لم أتوقع أن تكون النتيجة بهذا الحجم وهذه العظمة.

لقد زرت العديد من الدول، لكنني لم أر في أي منها مركزا إسلاميا كهذا. فقد جرى هنا الجمع بصورة رائعة بين التقنيات الحديثة والتراث التاريخي، وكانت النتيجة إنشاء صرح فريد ومهيب.

أهنئ الرئيس شوكت ميرضيائيف على هذه الأعمال ذات الرؤية بعيدة المدى وعلى الاستثمار الكبير في هذا المشروع، وأعرب له عن خالص امتناني. جزاه الله خيرا.

إذا أخذنا تركيا مثالا، فكم عدد الأشخاص الذين يعرفون بوجود مركز كهذا؟ لذلك ينبغي إيلاء اهتمام كبير للتعريف بالأعمال التي تنفذ هنا والترويج لها على نطاق واسع بين الجمهور.

وكان المنتدى الإعلامي الدولي الذي أقيم في طشقند منصة مهمة لتحقيق هذا الهدف. إلا أن عدد الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام الذين يمكنهم الحضور إلى هنا محدود. ولذلك قد لا يتمكنون من إيصال كل ما شاهدوه وتعرفوا عليه هنا إلى جمهور واسع بصورة كاملة.

ولهذا أرى ضرورة عرض نسخ من المعروضات الموجودة هنا في كبرى المراكز الإسلامية والمراكز الثقافية والعلمية الكبرى في أوروبا، وكذلك تنظيم معارض في دول أخرى.

لقد نظم المنتدى بشكل ممتاز، وكان منصة مثمرة للقاءات والحوار. لكنني أشبهه بالبذرة: فعندما تزرع البذرة، لا بد أن تثمر. أي إن من المهم أن تترتب على المنتدى نتائج عملية واضحة وملموسة.

وقد ذكرت ذلك أيضا في كلمتي داخل المنتدى، وأكرر مرة أخرى: إن تقدم شعوبنا ومستقبلها يمران، قبل كل شيء، عبر التعليم.

أرى أن أعمالا كبيرة تنفذ هنا في مجالي التعليم والعلوم. وقد تحدثت بالأمس أيضا مع الزملاء في الجامعة، وهناك جهود مهمة تبذل في مختلف المجالات العلمية. ومع ذلك، لا أرى أن ما تحقق حتى الآن كاف.

فلا يكفي أن نحيي ذكرى علمائنا العظماء مثل البيروني وابن سينا وعلي القوشجي والبخاري. فالمهمة الأساسية هي تنشئة جيل جديد يواصل إرثهم العلمي. وإذا لم نتمكن من إيجاد الصيغة التي تتيح لنا أن نخرج من بين شباب اليوم بيروني جديدا، وعلي قوشجي جديدا، وابن سينا جديدا، وبخاريا جديدا، فلن تتمكن الأعمال التي تنفذ اليوم من تحقيق هدفها الحقيقي على أكمل وجه.

ولذلك، ينبغي أن تكون الأعمال الجارية اليوم أساسا متينا لتحقيق هذا الهدف العظيم.

وأتمنى من الرئيس إنشاء مركز للعلوم خاص بالشباب. فقد اتخذت الخطوات الأولى بالفعل، وأعتقد أنه ينبغي الآن إنشاء مركز من هذا النوع يستقطب الشباب إلى العلوم على نطاق أوسع، ويسهم في تنشئة بيرونيين جدد وابن سينوات جدد.

وأنا على يقين من أن هذه المبادرة ستتحقق أيضا بإذن الله.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.