

الأخبار
مبادرة الرئيس تصل إلى منبر الأمم المتحدة: مناقشة مفهوم تقديم مركز الحضارة الإسلامية
بمبادرة من الرئيس شوكت ميرضيائيف، يتشكل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، الذي أنشئ ليكون ليس فقط مجمعا فريدا يجمع التاريخ الوطني والتراث الروحي، بل منصة علمية ومعرفية دولية تستعرض أمام العالم الإمكانات الحضارية لأوزبكستان. ومن المقرر أن تعرض على نطاق واسع في ساحة الحوار العالمي للأمم المتحدة القدرات الحالية للمركز، والتراث العلمي لعلمائنا العظام، والمدارس العلمية التي نشأت وتطورت في بلادنا. وقد نوقشت في نيويورك الخطوة الدولية المهمة التالية لهذه الفكرة النبيلة التي انطلقت بمبادرة من الرئيس.
ومؤخرا، زار وفد عمل يضم مدير مركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية كاملجان شيرمحمدوف، والباحث في المركز أويبك ساتفولدييف، ومدير الجمعية العالمية لدراسة التراث الثقافي لأوزبكستان والحفاظ عليه والترويج له سعيد عسكر هاشيموف، المقر الرئيسي لمنظمة الأمم المتحدة في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
وفي إطار الزيارة، عقد لقاء مع السيدة نيهال سعد، مديرة تحالف الأمم المتحدة للحضارات.
وخلال اللقاء، نوقش مفهوم تنظيم عروض خاصة في رحاب الأمم المتحدة، تتناول مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان والتراث العلمي والروحي لعلمائنا العظام، مثل الإمام البخاري والإمام الماتريدي والإمام الترمذي.
وتكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة لكونها تهدف إلى تقديم التراث التاريخي والعلمي الغني لأوزبكستان إلى المجتمع الدولي بمضمون ورؤية جديدين، وإبراز مكانة المدارس الحضارية التي نشأت على أرض بلادنا ودورها في تطور البشرية.
وخلال الحوار، قدمت مديرة تحالف الأمم المتحدة للحضارات، انطلاقا من الأهداف والمهام ذات الأولوية للمنظمة، مقترحات بشأن توسيع نطاق المعروضات التي ستقدم ضمن هذه العروض، وإبراز تراث علماء أوزبكستان في سياق متكامل مع تاريخ الحضارة العالمية وتطورها.
كما جرى تبادل الآراء حول سبل إثراء مضمون المؤتمر الدولي، وتسليط الضوء على الحوار العلمي والمعرفي بين الحضارات، والتعاون الثقافي، وقضايا التفاهم المتبادل.
وخلال اللقاء، قدمت أيضا معلومات عن أنشطة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية، ومركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية، ومركز الإمام الترمذي الدولي للبحوث العلمية، إضافة إلى المشاريع البحثية والمعرفية والدولية التي تنفذها هذه المراكز.
وكان هذا اللقاء في نيويورك خطوة عملية في مسار إبراز الإرث الحضاري لأوزبكستان على منبر الأمم المتحدة الدولي المرموق، بوصفه امتدادا متواصلا لمبادرة الرئيس.
وفي ختام اللقاء، طرحت مقترحات بشأن مواصلة تطوير التعاون مع تحالف الأمم المتحدة للحضارات، والتعريف على نطاق دولي واسع بمركز الحضارة الإسلامية وتراث العلماء العظام، وتنفيذ مشاريع علمية ومعرفية وثقافية مشتركة.
ويعد مركز الحضارة الإسلامية، الذي شيد اليوم في طشقند، منصة حديثة تسهم في الحفاظ على التراث العظيم للماضي وتحويله إلى ملك للأجيال القادمة وللبشرية جمعاء. أما تقديمه على منبر الأمم المتحدة فسيكون خطوة مهمة لاستعراض المبادرات الدولية الجديدة لأوزبكستان القائمة على مبدأ «العلم — المعرفة — حوار الحضارات».
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.