نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

«هذه هي بطاقة تعريف أوزبكستان»: إشادة رفيعة بمركز الحضارة الإسلامية

زار ممثلو شركة "Zyfra" التابعة للاتحاد الروسي مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، حيث اطلعوا عن كثب على حلوله المعمارية، ومعروضاته، وقطعه الأثرية النادرة، والعروض التقديمية المصممة باستخدام تقنيات الوسائط المتعددة الحديثة.

وخلال الزيارة، لفت انتباه الضيوف بشكل خاص أن المركز لا يكتفي بعرض التراث التاريخي فحسب، بل يتيح أيضا فهمه واستيعابه من خلال التقنيات الحديثة. وقد جرى دمج المخطوطات والقطع الأثرية القديمة، والنماذج المعاد إنشاؤها للمنشآت التاريخية، والعروض الإسقاطية، والحلول التفاعلية ضمن مفهوم عرض متكامل وموحد.

وأعرب كيريل كازاكوف، نائب المدير العام لشركة "Zyfra"، عن انطباعاته بشأن المركز، مؤكدا في المقام الأول أن مبادرة واهتمام رئيس جمهورية أوزبكستان كان لهما دور بالغ الأهمية في إنشاء هذا المجمع.

ووفقا له، فإن التراث التاريخي الضخم الذي يجمعه المركز، وثراء محتوى المعروضات، وجودة تقديمها، تعكس في الوقت ذاته تناغما بين المنهج العلمي وتقنيات المتاحف الحديثة.

«أود أولا أن أعرب عن امتناني لرئيس جمهورية أوزبكستان. إنه بالفعل مركز رائع. فقد جُمعت هنا كمية هائلة من القطع الأثرية، وأُعدت المعارض والمحتويات بمستوى رفيع للغاية. كما نُفذت أعمال تشطيب المبنى، والمواد المستخدمة فيه، وحتى أدق التفاصيل، بدرجة عالية جدا من الإتقان.

يمكن لكل زائر هنا أن يحصل على قدر كبير من المعلومات الثرية والقيمة حول التاريخ القديم، ولا سيما تاريخ آسيا الوسطى، وبالطبع تاريخ أوزبكستان.

ومن الصعب تقدير حجم الإسهام الذي يقدمه الرئيس في الحفاظ على التراث التاريخي لأوزبكستان وآسيا الوسطى بأسرها، وربما للتراث التاريخي العالمي أيضا. وفي متحف كهذا، يمكن للمرء بالتأكيد أن يقضي ساعات طويلة في التعرف على هذا الإرث الضخم الذي تراكم عبر القرون والآلاف من السنين»، قال كيريل كازاكوف.

وأشار الضيف إلى أنه أبدى اهتماما خاصا بالأساليب المستخدمة في المعارض لإعادة تقديم المصادر التاريخية بالاستعانة بالتقنيات الحديثة. كما لفتت انتباهه القطع الأثرية القديمة، وأدوات الحياة اليومية، والصور المعاد إنشاؤها للمعالم التاريخية، إلى جانب مجسمات المساجد.

«لقد أثارت اهتمامي بشكل خاص القطع الأثرية القديمة، وأدوات الحياة اليومية، وكذلك الصور الجميلة المعاد إنشاؤها للمعالم التاريخية. كما أن مجسمات المساجد رائعة جدا. وقد ترك في نفسي مجسم خان القوافل "رباط ملك" انطباعا كبيرا على وجه الخصوص.

كما أثار اهتمامي بشكل خاص أسلوب إنشاء المعارض، وكيفية تنفيذ العروض الإسقاطية، والطريقة التي أُعيد بها بناء المنشآت الضخمة التي كانت قائمة في الماضي بالاستناد إلى المواد الأرشيفية.

إن جودة الأعمال المنفذة عالية للغاية. وهذا المكان أصبح، بلا شك، بطاقة تعريف لأوزبكستان. وإن إنشاء متحف فريد بهذا الحجم الهائل في قلب طشقند، بمبادرة من الرئيس واهتمامه، يعد بلا شك إنجازا كبيرا»، أكد الضيف.

ويرى كيريل كازاكوف أن أهمية المركز لا تقتصر على معروضاته المتحفية فحسب، إذ يقدم التراث العلمي والثقافي والروحي العريق لأوزبكستان وآسيا الوسطى في صورة تاريخية متكاملة. ومن هذا المنطلق، لا يكتفي المركز بعرض التاريخ، بل يتيح أيضا للأجيال المعاصرة والضيوف الأجانب فهمه واستيعابه بأساليب جديدة.

كما أعرب الضيف عن رغبته في زيارة المركز مرة أخرى، مؤكدا أن زيارة واحدة لا تكفي للاطلاع بشكل كامل على جميع المعروضات الموجودة فيه.

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.