
الأخبار
في مركز الحضارة الإسلامية، تم توقيع أكثر من ٢٠٠ عقد مع العلماء، مما يشير إلى انطلاق البحوث العلمية في مرحلة جديدة
يُعد مركز الحضارة الإسلامية الجاري إنشاؤه في أوزبكستان ليس مجرد صرح معماري فريد من نوعه، بل يُنظر إليه أيضًا كمجمع علمي وتربوي يحظى باهتمام كبير.
وقد أُطلق هذا المشروع الضخم بمبادرة من الرئيس شوكت ميرضيائييف، بهدف الترويج للإرث العلمي للعظماء من العلماء في الحضارتين الوطنية والعالمية، وتربية الجيل الناشئ بروح الحقائق التاريخية، وتهيئة بيئة حديثة للأبحاث الجديدة.
ومن أجل إثراء محتوى المعرض في المركز وتشكيله على أسس علمية ونظرية، تم حتى الآن توقيع أكثر من ٢٠٠ اتفاقية تعاون مع العلماء. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تنفيذ مشاريع علمية شاملة، إلى جانب الأبحاث الفردية، مما يحدد القدرات الفكرية للمركز.
وأفادت نائبة مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان لشؤون البحوث العلمية، غلنارة غانييفا، بما يلي في هذا الشأن:
"قام مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بإنشاء قاعدة معلومات علمية ونظرية من الطراز الأول للمشاريع الإعلامية الجاري إعدادها لمعرض المتحف. وفي إطار هذا المشروع، تم توقيع اتفاقيات مع مؤسسات في الجمهورية، ومراكز بحثية، وعلماء. وحتى الآن، تم توقيع أكثر من ٢٠٠ اتفاقية لمشاريع مختلفة، وقد تم توفير جميع الشروط والظروف اللازمة لتمويلها وتنفيذها .وتُعد الأنشطة التي تُنفذ في إطار هذه المشاريع في الأساس قاعدة علمية ونظرية، حيث يضع العلماء من خلال هذه القاعدة المعلومات النظرية والعلمية المتعلقة بالمعارض الجاري إعدادها، بما في ذلك المعروضات، والمجسمات، والنماذج التي يحتاجونها لتنفيذ مشاريعهم. كما أن هذه المشاريع العلمية والابتكارية تُعد مصدرًا لإنتاج معلومات جديدة، حيث تُستخدم القطع الأثرية المحفوظة في أوزبكستان أو في الصناديق الأجنبية كقاعدة معرفية رئيسية."
في الوقت الراهن، يُجرى العمل على أكثر من ٨٠٠ مشروع ضمن ١٠ مجالات مختلفة، ومن المقرر تنفيذ قرابة ٤٠٠ منها في المرحلة الأولى. وتُعرض المعلومات في هذه المشاريع من خلال مناهج علمية حديثة، وأرشيفات رقمية، ومجسمات ثلاثية الأبعاد، وأنظمة معلومات تفاعلية. وتتم هذه الأعمال بالتنسيق مع المجلس العلمي ومجموعات العمل المختصة.
ومن المنتظر أن يُفتتح المركز رسميًا في شهر سبتمبر من عام ٢٠٢٥، على أن يؤدي دوره ليس كمتحف فحسب، بل أيضًا كمنصة للبحث والتعليم. وسيُقام فيه منتديات علمية دولية، ومحاضرات، وبرامج تعليمية وورش عمل مخصصة للشباب. ويُعد ذلك خطوة مهمة في إبراز دور أوزبكستان في الحضارة الإسلامية والإرث الروحي على الساحة العالمية.
الأكثر قراءة

!أكثر من ١٠٠ خبير من أكثر من ٢٠ دولة في العالم في طشقند

قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.