

الأخبار
نظرة إلى ما قبل الإسلام في إطار المشروع الضخم في أوزبكستان
بهدف إيصال نماذج التراث الثقافي والتاريخي والروحي لفترة ما قبل الإسلام في أراضي أوزبكستان إلى الجمهور الواسع، يعمل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان على مشروع فريد من نوعه يُعرف باسم "جدار الزمن."
ومن خلال هذا الجدار، يُخطط لتصوير المراحل الأقدم من تاريخ بلادنا — الحقبة التي سبقت الإسلام، والمدن القديمة، والشخصيات الأسطورية، وثقافة تلك العصور. وتُسهم هذه المبادرة في فهم التاريخ ليس فقط من خلال الوثائق، بل أيضًا عبر وسائط الفنون البصرية.
في هذا الأسبوع، تم تنظيم مناقشات واسعة ونشطة حول الأعمال المخطط عرضها على "جدار الزمن". وشارك في هذا اللقاء المؤرخون، وخبراء الفن، وعلماء الآثار، وأعضاء الفريق الإبداعي، حيث أُجريت تحليلات معمقة بشأن مدى استناد هذه الأعمال إلى أسس تاريخية، ومدى تلبيتها للمتطلبات الجمالية، وتأثيرها البصري.
قال الأكاديمي عظمات خوتاموف، عضو أكاديمية الفنون في أوزبكستان، متحدثًا عن أهمية المشروع:
— لا تُعرض على الجدار مجرد صور أو رموز، بل تتجلى فيه صورة مكتملة للتاريخ. نحن نعمل بالتعاون مع المؤرخين، ويتم إنشاء عمل فني على الجدران يستند إلى التسلسل الزمني. الصور التي يقدمها المؤرخون في إطار المشروع تخضع للتحليل، ونحن نثريها من خلال وسائل الفن. وبهذا يتشكل عمل متكامل؛ حيث تندمج الفلسفة والتاريخ والحقيقة في وحدة واحدة.
وبناءً على نتائج المناقشات، يُخطط لإثراء كل مشهد من مشاهد "جدار الزمن" من حيث المحتوى، وأن يُجسّد استنادًا إلى الحقيقة التاريخية، وأن يحمل قيمة جمالية وروحية في آنٍ واحد بالنسبة للجمهور الواسع.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.



