نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

يتحقق حلم دام ٨ سنوات

🔴 بدأ نقل الأعمال النفيسة إلى مكتبة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان!

 

🔴 من المخطوطات القديمة إلى الأبحاث المعاصرة، تُجمع الآن هذه الكنوز في مكان واحد. هذا المسار التاريخي يجري تنفيذه على أساس مشروع استُعِدّ له منذ ٨ سنوات.

 

نشهد اليوم مرحلة تاريخية جديدة في زمن يتزايد فيه الاهتمام بالعلم والتاريخ والروحانية في أوزبكستان. وبمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان، بدأت تتجلى ثمار الجهود المبذولة لجعل مركز الحضارة الإسلامية في طشقند ليس فقط صرحاً ثقافياً وتنويرياً، بل أيضاً مؤسسة علمية غنية.

 

 

المكتبة الحديثة – موطن التراث العلمي الثري


تستوعب المكتبة العصرية المجهزة لما يقارب ٣٠٠ مقعد إمكانية جمع ما يقارب ٥٠ ألف مخطوطة قديمة، وأعمال علمية وأدبية وتاريخية وثقافية وتعليمية، بالإضافة إلى طبعات نادرة. وكل عمل منها يمثل انعكاساً حيّاً لفكر أجدادنا، وتطلعهم اللامحدود للعلم، وإرثهم الروحي.

 

بدء عملية نقل الكتب


اليوم بدأ رسمياً نقل الكتب العلمية والثقافية إلى مكتبة المركز. وفي هذه اللحظة وُضع أكثر من ٣٥ ألف كتاب في رصيد المكتبة.


ويؤكد المشاركون في هذا العمل المبارك بفخر أن هذه المرحلة التاريخية يجري تنفيذها أخيراً بعد ٨ سنوات من التخطيط.

 

تعاون واسع وجهود جماعية


تجري أعمال فرز الكتب وتسجيلها وتنظيمها وحفظها بشكل مهني بالتعاون الوثيق مع عدد من المؤسسات العلمية الرائدة، منها:

 

▪️ المكتبة الوطنية لأوزبكستان باسم عليشير نوائي


▪️ جامعة أوزبكستان الوطنية باسم ميرزا ألوغبيك


▪️ جامعة طشقند للدراسات الشرقية


▪️ مراكز المعلومات والموارد التابعة لجامعة طشقند لتقنيات المعلومات باسم محمد الخوارزمي

 

ويشارك في هذا العمل أيضاً أكثر من ١٠٠ مختص ومتطوع، يعملون بجد لإعداد جميع الأعمال لتقديمها على نطاق واسع للمجتمع العلمي.

 

 

رصيد أكثر ثراءً وإمكانات أوسع


كما تم إطلاق تعاون مع مكتبات أخرى بهدف إثراء الرصيد، مع تنفيذ عمليات بناء قواعد بيانات إلكترونية ورقمنة واستخدام تقنيات المعلومات بشكل تدريجي. وهذا يفتح آفاقاً واسعة للباحثين والعلماء المحليين والأجانب.

 

جسر علمي نحو المستقبل


إن مكتبة مركز الحضارة الإسلامية جسر علمي وروحي يربط الماضي بالمستقبل. فكل صفحة فيها تجسّد فكر أجدادنا، وإرثهم الروحي، ووفاءهم للعلم.


هذه المكتبة ليست مكاناً لحفظ الكتب فحسب، بل مركزاً للعلم والمعرفة والثقافة.

 

ويعمل مسؤولو المركز وموظفوه ومختصو المكتبة دون كلل لكي تفتح هذه المؤسسة العلمية أبوابها للعلماء والطلاب والباحثين. ونحن واثقون أن كل من يعشق العلم سيجد في هذا الصرح إلهاماً ومعلومات لا تُقدّر بثمن.

carousel image 1
carousel image 2

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.