

الأخبار
يتم إعداد الخرائط السياسية-الثقافية لأول مرة في أوزبكستان
🔴 مرحلة جديدة في علم التأريخ في أوزبكستان
🔴 تاريخ توران يُبعث من جديد عبر ٣٩ خريطة!
يُنفَّذ في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان مشروع جديد ذو أهمية تاريخية. فقد جرى نقاش موسَّع حول ٣٩ خريطة سياسية-ثقافية يجري إعدادها لعرضها في معارض المتحف التابع للمركز.
هذه الخرائط تغطي المراحل التاريخية من العصر الحجري حتى القرن العشرين، وتُعد وفق منظور السلالات، المراكز الثقافية، والمعالم الأثرية.
من العصور القديمة إلى العصر الحديث
تعكس الخرائط المشهد السياسي لأرض توران القديمة، والعلاقات بين الشعوب، وطرق التجارة، والمراكز الثقافية بوضوح. كل طريق وكل نقطة تربط الماضي بالحاضر، لتمنح الزائر إحساسًا حيًّا بالواقع التاريخي.
ومن ذلك تُعرض الكهوف من العصر الحجري القديم، وثقافات العصر البرونزي، ومناطق باختريا، سغد، خوارزم، وفرغانة في خرائط خاصة. وفي المراحل اللاحقة تُصوَّر عصور الكوشانيين، الخاقانية التركية، الهياطلة، وخانات الأوزبك.
المناقشات العلمية
شارك في مناقشة إعداد هذه الخرائط مؤرخون، جغرافيون، آثاريون، لغويون، وخبراء في علم الخرائط. وكان النقاش الأشد حول خريطة الخاقانية التركية، حيث شدد العلماء على ضرورة تغطية أراضي الخاقانية بشكل أوسع، واقترحوا إظهار رسومات جدارية أفراسياب في سمرقند، والعملات القديمة المكتشفة في وادي تشاتش، والنقوش التركية في ألتاي ومنغوليا.
كما أُكدت أهمية عدم ترك مساحات فارغة في الخرائط، وتوجيه التركيز إلى السلالات الرئيسية والمناطق الثقافية، مع وضع المعالم الأثرية في المواقع الأقرب إلى أماكن اكتشافها.
الأهمية العلمية والروحية
ووفق ما ذُكر، فإن هذا المشروع يُعد تجربة تُنفَّذ لأول مرة في علم التأريخ في أوزبكستان. فهو يُظهر التفاعل بين التاريخ السياسي والثقافي، وتصبح الخرائط مصدرًا مهمًا ليس فقط للزوار، بل وللعلماء الباحثين أيضًا.
وفي إطار المشروع، سيتم فهرسة الخرائط، لتسهم مستقبلًا في تعزيز نشر المعرفة التاريخية على مستوى وطني ودولي.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.


