نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

هل تريد أن تكون روحك حرة وقلبك غنيا؟

🔴 مكان الكنز السري في طشقند!

 

🔴 مفاجأة لعشاق العلم!

 

 

إنه أعظم ميراث للحضارة الإنسانية، البيت المقدس لذاكرة الإنسان وأحلامه، حيث تعيش كلمات الماضي، وأفكار الحاضر، وآمال المستقبل، كنوز الحكمة العالمية، وثروة الفكر البشري، مكان يمنح كل إنسان إمكانية فهم تجربة ألف سنة في دقيقة واحدة. هل تريد أن تعرف عن هذا المكان، عن موطن الكنز السري؟

 

ما هو المصدر الذي يُخرج الإنسان من دائرة الحياة الضيقة ويعلّمه النظر إلى الكون كله؟ إنه بلا شك الكتب. فمن خلالها ندخل في حوار مع العظماء في الماضي، ونتعرف على شعوب وثقافات مختلفة. وهذا ما يحرر روح الإنسان ويغني قلبه. إذن، المكان الذي يحرر الروح هو — المكتبة.

 

ومن المتوقع أن يكون مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان واحداً من هذه الأماكن. فهذه المكتبة قادرة على استقبال ٣٠٠ قارئ في وقت واحد، وبها طاقة لاستيعاب ما يقارب ٥٠ ألف مخطوطة ومؤلَّف.

 

أما الصندوق المفتوح الرئيسي للمكتبة فتبلغ سعته ٥٦٣٠٠ نسخة منشورة. ويضم في محتواه:

 

✔️ مجموعة الشرق والغرب
✔️ مؤلفات في مجالات العلوم
✔️ منشورات بحروف برايل
✔️ الدين وعلم الأديان
✔️ المراجع
✔️ أدب الأطفال
✔️ كتب الألبومات
✔️ مؤلفات مرتبطة بمسارات المتحف (العصر ما قبل الإسلام، النهضتان الأولى والثانية، أوزبكستان الجديدة).

 

ومن الجدير بالذكر أن أحد مليارديرات العالم، ابن وطننا عليشير عثمانوف، أهدى إلى مكتبة المركز مجموعة نادرة تضم ٤٩١٨ عنواناً من الكتب، بقيمة ٨ ملايين دولار أمريكي.

 

تتكون المكتبة من مناطق للقراءة، فضاء إعلامي، ساحات للعلماء، أماكن للراحة، فضاءات للعمل المستقل، مناطق خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة، مكتبة إلكترونية، غرفة للأطفال، خدمات النسخ للباحثين، وحديقة خضراء.

 

وتبلغ مساحة مكتبة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ٣١٠٥ أمتار مربعة، وتُجرى فيها حالياً أعمال تجهيز مكثفة بأحدث التقنيات.

 

ونذكّركم أننا قد أعلنا سابقاً عن بدء عملية نقل الكتب القيمة والنادرة إلى مكتبة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.

 

وفي الوقت الراهن، تجري على قدم وساق عملية إدخال أكثر من ٣٥ ألف كتاب في رصيد المكتبة وتنظيمها في النظام.

 

ويشارك في هذه العملية المسؤولة مختصون من مؤسسات علمية ومراكز معلومات ومكتبات، منهم:

 

▪️ جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية
▪️ جامعة طشقند لتكنولوجيا المعلومات
▪️ مركزي معلومات-مكتبات بيلم وتورون
▪️ خبراء من المكتبة الوطنية لأوزبكستان الذين يقدمون دعماً عملياً لموظفي مكتبة مركز الحضارة الإسلامية.

 

 

نموذج للتضامن والمسؤولية

 

أكّد رئيس قسم المكتبة في مركز الحضارة الإسلامية بأوزبكستان، رافشان قاديروف، قائلاً:
 

في هذا المكان ذي الأهمية الروحية والعلمية العالية، يعمل أمناء المكتبات بجدية وانسجام كبيرين في عملية ترتيب وتصنيف الكتب. وبفضل الوحدة لم تتمكن المشكلات التقنية الصغيرة من أن تشكل عائقاً أمامنا بل على العكس، زادت من تماسكنا ومنحتنا قوة إضافية للتقدم. حيثما يوجد حب للعلم والمعرفة، يُفتح الطريق أمام التطور. ومن المؤكد أن هذه المكتبة ستصبح في المستقبل القريب مصدر فخر وثروة روحية لنا جميعاً.

 

وبالفعل، ليس الأمر هنا مجرد وضع كتب في أماكنها بل هو انسجام للعلم والخبرة والمسؤولية في مكان واحد.

 

حرّاس الكنز الثمين

 

منذ القدم، كانت عمليات نقل مجموعات الكتب وترتيبها وأتمتتها وتوثيقها تتطلب مسؤولية كبيرة. وفي هذا السياق، تلعب معرفة ومهارة أمناء المكتبات ذوي الخبرة دوراً حاسماً.

 

تقول أميدة تششابويفا، مديرة المكتبة الوطنية لأوزبكستان التي تحمل اسم عليشير نوائي:


فرحتي لا تسعني، فمكتبة مركز الحضارة الإسلامية ستتحول عن قريب إلى مكان فريد ولا مثيل له ينشر العلم والنور، والثقافة والمعرفة لشعبنا. يكفي أن يتحد أمناء المكتبات، فنحن قادرون على نقل أي ثروة ضخمة (المجموعات)، تقسيمها، ترتيبها وتزيينها!.

 

تنعكس في هذه الكلمات ليس فقط المحبة، بل أيضاً التفاني، والحب الصادق للمهنة، والمسؤولية. فحقاً، بالنسبة لأمناء المكتبات فإن مجموعات الكتب ليست مجرد تجهيزات مادية، بل هي ثروة روحية وكنز الأمة.

 

إن مركز الحضارة الإسلامية لا يجمع التراث الإسلامي فحسب، بل يجمع أيضاً العلم والروحانية الإنسانية الشاملة. ولا شك أنه سيصبح مصدر علم وإلهام لشعبنا، وخاصة للأجيال الشابة. ولذلك، إذا كنت ترغب في أن تتحرر روحك ويغتني قلبك، فإن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان سيكون معيناً لك في هذا المجال. وبكلمة واحدة، فإن هذا الكنز السري في طشقند يمكن أن يشكل مفاجأة لعشاق العلم والقراءة.

carousel image 1
carousel image 2

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.