

الأخبار
حروب القبائل: تاريخ صراع تحول الى عمل فني
🔴 قصة حب ما زالت تثير الدهشة
🔴 التراث الأوزبكي المعروض في مركز الحضارة الإسلامية
يُروى في ملحمة نظامي كنجوي الشهيرة ليلى ومجنون عن معركة الشاب الثري والنَبيل نوفل في سبيل مساعدة مجنون. فقد اصطدم مع قبيلة ليلى من أجل إعادتها، غير أنه رغم انتصاره رفض والد ليلى أن يزوج ابنته بمجنون الذي عُدّ مجنوناً.
لقد كانت هذه القصة الدرامية مصدر إلهام للفنانين عبر القرون. ولا سيما في منمنمات مدرسة هرات وشيراز التي نالت شهرة واسعة. ففي منمنمة هرات الأولى المحفوظة في مجموعة متحف الإرميتاج الروسي والراجعة إلى سنة ١٤٣١ صُوِّرت جنود نوفل وهم يطردون العدو حتى حافة المشهد. وقد أضفى القتال على خلفية الحديقة المضيئة والملابس الزاهية والطبيعة الجميلة جواً أسطورياً على اللوحة.
غير أن الرسام العظيم كمال الدين بهزاد عبّر عن هذا المشهد بأسلوب جديد تماماً. ففي منمنمته الشهيرة حروب القبائل التي أُنجزت في تسعينيات القرن الخامس عشر وقعت الأحداث في صحراء الجزيرة العربية. إن التلال الرملية، والسماء المذهبة، والجيوش الموزعة في شكل دائري أضفت على اللوحة ديناميكية قوية. ومن خلال اصطدام السيوف والرماح وحركات البشر والحيوانات أبرز بهزاد روح المعركة بوضوح.
تُحفظ هذه التحفة النادرة اليوم في المكتبة البريطانية وتُعَد من أشهر الموضوعات في فن المنمنمات.
إن حروب القبائل بما لها من قيمة تاريخية وفنية تحتل مكانة خاصة في مشروع ١٠٠ مخطوطة نادرة بمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. فقد أصبح المركز منبراً مهماً في صون التراث الوطني وإيصال درر الثقافة العالمية إلى الجمهور الواسع.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.
