

الأخبار
ليس أسدًا ولا طائرًا — هذا المخلوق الأسطوري كان رمزًا لِماذا في القدم؟
🔴 انسجام الأساطير القديمة والفنون
إن الأثر الذهبي الفريد العائد إلى العصر الأخميني في القرن الرابع قبل الميلاد هزّ أجواء التاريخ والفن. هذا الأثر الذي يبلغ طوله ٢٤,٥ سم ووزنه ٤٠ غرامًا لا يُجسّد المادة فقط، بل يُبرز أيضًا السمو الروحي والجمالي.
أكثر ما يلفت النظر في القطعة هو تصوير الكائن الأسطوري القديم الغريفون، وهو ما يدل على أنّ هذا الأثر لم يكن مجرّد حرفة يدوية، بل عملٌ فني ذو معنى أيديولوجي ورمزي.
إن هذا الأسلوب من العصر الأخميني انسجم مع ثقافة شعوب آسيا الوسطى، وتجلّى فيه قَدر من التشابه مع آثار أخرى معروفة من حفريات تيللاتيبا.
وبحسب التحليلات، فإن هذا الأثر الذهبي كان على الأرجح منسوبًا إلى الطبقة الأرستقراطية والعسكرية، حيث تعكس كل زاوية منه ثقافة الماضي وفنه وحكايته التاريخية. وهو اليوم محفوظ في مجموعة سَم فوغ، وقد يُعرض مستقبلًا في قسم ما قبل الإسلام بمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.
إن مثل هذه الآثار التاريخية لا تكتسب قيمة أثرية فحسب، بل تحتل أيضًا مكانة لا مثيل لها في فهم الهوية الوطنية والحفاظ على التراث الثقافي.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.
