

الأخبار
سيعرض فن اللباس لدى شعوب آسيا الوسطى بطريقة تفاعلية
🔴 في متحف مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، سيحظى الزوار قريباً بفرصةٍ لا تقتصر على رؤية التاريخ فحسب، بل على الإحساس به أيضاً
عُرضت في الاجتماع الموسّع التالي للمجلس العلمي المنعقد في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان تصاميم خاصة للملابس أعدّتها الدكتورة في علوم الفنون، الأستاذة حالدة كميلوفا.
وقد صُمّمت هذه الأزياء خصيصاً لِـ سفراء التاريخ الذين سيُشاركون في كل قسمٍ من أقسام المتحف، أي المرشدين الذين يُعبّرون عن روح كل عصر من عصور النهضة. وسيُقدّم المرشدون خدماتهم في كل قاعة من قاعات العرض مرتدين أزياء خاصة تجمع بين الروح الوطنية والتصميم العصري، بحيث تُجسّد هذه الأزياء روح العصور الأربعة: ما قبل الإسلام، النهضة الأولى، النهضة الثانية، وأوزبكستان الجديدة.
وقالت خالدة كميلوفا: كل مرشد هو سفيرٌ حيّ لتاريخ قسمه وروحه، ويجب أن يتمكن من التعبير عن هذا التاريخ حتى من خلال ملبسه.
كما نوقشت في الاجتماع مسائل تطوير أنشطة المركز والارتقاء بها إلى مرحلةٍ جديدة من خلال الجمع بين التاريخ والتصميم المعاصر.
وفي جدول الأعمال، قُدّم تقرير حول مشروع الوسائط ثقافة اللباس في عصر التيموريين الذي يُنفَّذ في قسم النهضة الثانية، حيث أُشير إلى أنّ أزياء الأمير تيمور وبيبي خانم أُعيدت بناؤها على أسسٍ علمية وأُحييت باستخدام تقنيات الوسائط الحديثة.
كما من المقرر قريباً عرض معرضٍ تفاعلي بعنوان ثقافة اللباس لدى سكان آسيا الوسطى في العصور ما قبل الإسلام، والذي سيوفر للزوار فرصةً ليس فقط لرؤية التاريخ، بل للشعور به أيضاً.
وقال مدير المركز فردوس عبد الخالقوف: مثل هذه المشاريع تُعزّز المكانة الدولية للمركز وتحوّله إلى ساحةٍ للحوار الثقافي.
وأضافت الدكتورة في التاريخ الأستاذة جنّة إسماعيلوفا: إعادة بناء الأزياء ليست فناً فحسب، بل علماً أيضاً، إذ تكشف من خلالها المعاني التاريخية الكامنة وراء الجمال البصري.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.

