

الأخبار
سيتم الترويج للتراث الأدبي لساكوكي
يحتل التراث الأدبي لساكوكي مكانة متميزة في الأدب الكلاسيكي الأوزبكي. فهو أحد الشعراء الذين عاشوا وأبدعوا في عهد صاحبقران أمير تيمور وخلفائه التيموريين. وتكمن أهمية ديوانه في أنه محفوظ على شكل مخطوطة. وتُعطي القصائد التي كتبها الشاعر معلومات حول الفترة التي عاش فيها. وقد خصص قصائده الكبرى لأمراء التيموريين، مثل خليل سلطان وميرزا أولوغ بيك، مما يدل على أن الشاعر وُلد على الأرجح في سبعينيات أو ثمانينيات القرن الرابع عشر، وتوفي في منتصف القرن الخامس عشر.
ساكوكي هو تَخَلُّصُ الأديب، أما اسمه الحقيقي فقد ظل مجهولًا. وكلمة "ساكوكي" تعني "صانع السكاكين"، ولعل في ذلك إشارة إلى مهنته أو إلى حدّة أبياته وبلاغتها التي تشبه حدّة السكين. ومن القصائد الشهيرة الأخرى لساكوكي، تلك التي أهداها إلى أرسلان خواجة طرخان، وخوجة محمد بارسا، والتي أصبحت متداولة على ألسنة الناس. وقد استعان في أعماله بنماذج من التراث الشفهي الشعبي.
ساكوكي شاعر متخصص في كتابة الغزليات، وتفوح من غزلياته معاني العشق والوله وآلام الفراق ولذة الوصال. وبكلمة واحدة، فإن إسهام ساكوكي في الأدب الكلاسيكي الأوزبكي لا يُقدّر بثمن. وانطلاقًا من هذه القيمة، يعمل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان حاليًا على نشر وإبراز تراث الشاعر. ويتم إعداد بحوث علمية ومحتوى ثقافي ممتع قائم على أعماله. كما يتم إنتاج نسخ فاكسميلية لمخطوطات كتبه، وتحضيرها للعرض ضمن معروضات المركز. ويواصل فريق من العلماء، الذي شكله المركز، أعماله في إعداد النسخ الإلكترونية من هذه المخطوطات.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.