

الأخبار
أنا مندهش جدًا من فكرة مثل هذا المركز المعرفي – نائب وزير داخلية بيلاروس
في السنوات الأخيرة، تشهد أوزبكستان إصلاحات واسعة في مجالات العلم والثقافة والمعرفة، مما يرفع مكانة بلادنا إلى مستوى جديد في الساحة الدولية.
وبمبادرة وفكرة من الرئيس شوكت ميرضياييف، تم إنشاء مركز الحضارة الإسلامية في مدينة طشقند، ليكون خطوة معنوية ومعرفية جريئة أخرى تقدمها أوزبكستان أمام المجتمع الدولي.
وفي الوقت نفسه، يجري إعداد محتوى المركز بما يتناسب مع مظهره الخارجي المهيب، حيث تتكامل فيه المخطوطات القديمة، والاكتشافات العلمية، والتقنيات الحديثة لإبراز المستوى الرفيع للفكر والثقافة الإنسانية.
ويزور المركز يوميًا علماء ودبلوماسيون ومبدعون وشخصيات سياسية من مختلف البلدان، للتعرف عن قرب على جذور الحضارة الإسلامية في آسيا الوسطى، ولمتابعة مدى انسجام التراث التاريخي المنتظر عرضه مع مسار الحضارة الإسلامية، معبرين عن آرائهم وانطباعاتهم.
ومؤخرًا، قام وفد برئاسة نائب وزير الداخلية في جمهورية بيلاروس، غينادي كازاكيفيتش، بزيارة إلى المركز.
وقال خلال حديثه عن انطباعاته:
"أنا مندهش جدًا من هذا الصرح، والأهم من فكرة إنشاء مثل هذا المركز المعرفي. هذه ليست زيارتي الأولى لأوزبكستان، لكن في كل مرة تدهشني براعة هذا الشعب في إظهار تاريخه العريق واجتهاده عبر التقنيات الحديثة. هنا يتعلم الشباب والكبار على حد سواء، وينهلون من معين الإلهام والمعرفة. إن مقاربة بلدينا تجاه التاريخ والتنمية متشابهة جدًا".
إن كلمات الضيف البيلاروسي هذه تمثل دليلًا آخر على أن مركز الحضارة الإسلامية لا يُعد مؤسسة علمية وثقافية فحسب، بل أصبح أيضًا ساحة لتعزيز الحوار والصداقة الدولية.
كما ينبغي التأكيد على أن كل زائر لهذا المكان لا يراه مجرد متحف، بل يعتبره تاريخًا حيًا، ومكانًا للتفاعل والتفاهم المتبادل، ولهذا فإن الاهتمام الدولي بالمركز يزداد يومًا بعد يوم.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.


