نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

الدبلوماسية المفتوحة والحدود المفتوحة: تُعرض المقاربات الحديثة في السياسة الخارجية لأوزبكستان الجديدة من خلال المعرض

 

 

في السنوات الأخيرة أعادت أوزبكستان إحياء ثقافة الحوار في آسيا الوسطى، وطرحت مبادرات فاعلة من على منبر الأمم المتحدة، ورسخت مكانتها على خريطة اللوجستيات الدولية. وتمثل هذه التحولات نتائج ملموسة للسياسة الخارجية لأوزبكستان الجديدة.

 

واليوم تُعرف أوزبكستان الجديدة بسياسة خارجية منفتحة وبراغماتية ومسؤولة، بوصفها مبادرا فاعلا للسلام والتعاون والتنمية المستدامة في آسيا الوسطى. وتسهم الاستراتيجية الخارجية التي ينتهجها رئيس دولتنا شوكت ميرضيائيف في تعزيز أمن البلاد، وتطوير علاقات حسن الجوار، ورفع المكانة الدولية لأوزبكستان.

 

وتنعكس هذه التوجهات بشكل منهجي في معرض قسم «أوزبكستان الجديدة – أساس النهضة الجديدة» المنظم في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، حيث يجسد المسار الخارجي للدولة القائم على الانفتاح والسلام واستشراف المستقبل.

 

آسيا الوسطى – الاتجاه الأولوي في السياسة الخارجية

 

تم تحديد منطقة آسيا الوسطى بوصفها الاتجاه الأولوي الرئيس في السياسة الخارجية لأوزبكستان. وقد شكلت الاجتماعات التشاورية لقادة دول آسيا الوسطى، التي أطلقت بمبادرة من رئيسنا، منعطفا مهما في تاريخ المنطقة.

 

واليوم يخدم الحوار المفتوح والتعاون العملي بين دول آسيا الوسطى عاملا مهما في تحويل المنطقة إلى فضاء للاستقرار والتنمية.

 

المبادرات الفاعلة على الساحة العالمية

 

خلال السنوات السبع الماضية، تم اعتماد ١١ قرارا من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بمبادرة من أوزبكستان، منها ٤ قرارات في عام ٢٠٢٤.

 

كما انتخبت أوزبكستان لأول مرة في تاريخها عضوا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. ويعكس انتخاب ممثل بلادنا عضوا في لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة اعتراف المجتمع الدولي بالإصلاحات المنفذة في مجال ضمان حقوق الإنسان.

 

المشاريع الاستراتيجية للنقل واللوجستيات

 

تحتل مسألة تعزيز الروابط الإقليمية وعبر القارات مكانة مهمة في السياسة الخارجية لأوزبكستان الجديدة. واليوم:

 

• بدأ تشييد خط السكك الحديدية الرئيسي «الصين–قيرغيزستان–أوزبكستان»؛


• تتواصل الأعمال بشكل منتظم على مشروع سكة حديد «أوزبكستان–أفغانستان–باكستان»؛


• تُنفذ جهود نشطة لتطوير ممرات النقل متعددة الوسائط على مسارات «بيلاروس–روسيا–كازاخستان–أوزبكستان–أفغانستان–باكستان»، و«الممر الأوسط»، و«آسيا الوسطى–إيران–عمان–قطر».

 

وتسهم هذه المشاريع في تحويل أوزبكستان إلى مركز لوجستي إقليمي، وتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية، وتعزيز أمن البلاد.

 

الانفتاح القنصلي والتأشيري الحديث

 

يعد حماية مصالح المواطنين أحد الاتجاهات المهمة للسياسة الخارجية. ولهذا الغرض تم إطلاق نظام المعلومات «الخدمات القنصلية التفاعلية» (consul.mfa.uz). ومن خلال المنصة تُقدم خدمات المواطنة، والإقامة الدائمة، والتسجيل، وغيرها من الخدمات القنصلية بصيغة إلكترونية.

 

وفي الوقت الراهن يمكن لمواطني أوزبكستان السفر دون تأشيرة إلى ٣٢ دولة. وفي المقابل يتمتع مواطنو ٤٤ دولة بحق الحصول على تأشيرة لدخول أوزبكستان أو إصدارها إلكترونيا. وهذه نتائج عملية لسياسة تقوم على الانفتاح والثقة.

 

سياسة إعلامية منفتحة والتعاون مع وسائل الإعلام الدولية

 

يوجد اليوم لدى وزارة الخارجية ٦٩ صحفيا أجنبيا معتمدا بشكل دائم. ومن خلالهم تُنشر بانتظام مواد حول السياسة الداخلية والخارجية لأوزبكستان بلغات أجنبية متعددة.

 

وخلال عام ٢٠٢٤ وحده، زار البلاد أكثر من ٢٠٠٠ صحفي أجنبي من ٨١ دولة، وتم تنظيم ٢١ جولة صحفية خاصة. ويظهر تضاعف هذه المؤشرات تقريبا خلال السنوات الثلاث الأخيرة أن أوزبكستان أصبحت فضاء إعلاميا منفتحا.

 

كما تُعرض في معرض مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان الكتب التي قدمها رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف هدايا لقادة الدول الأجنبية. وتعبر هذه المعروضات عن جانب مهم من السياسة الخارجية لأوزبكستان الجديدة، وهو الدبلوماسية الروحية والنهج القائم على الحوار الثقافي.

 

ويجسد معرض «السياسة الخارجية لأوزبكستان الجديدة وأمن البلاد» بوضوح سياسة دولتنا المنفتحة والسلمية واستشرافها للمستقبل. إن تعزيز الاستقرار في آسيا الوسطى، وتوسيع التعاون العالمي، والدفاع الصارم عن المصالح الوطنية أصبحت المعايير الأساسية للسياسة الخارجية لأوزبكستان الجديدة.

carousel image 1
carousel image 2

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.