نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الآراء

ليلى أسلونوفا

رئيسة برلمان الشباب لدى مجلس الشيوخ في المجلس الأعلى

يجب أن أقول إنني قبل دخولي إلى هذا المكان لم أكن أتوقع أن أحصل على مثل هذا الانطباع القوي.

كنا نتصور في البداية أننا سندخل متحفا عاديا ونشاهد المعروضات فقط ثم نغادر. لكن ما أدهشني حقا هو إمكانية التعرف على كل معروض بشكل تفاعلي مباشر، ولمسه باليد، والانغماس في أجواء ذلك العصر. عندما زرت أحد المتاحف في لندن العام الماضي ورأيت مثل هذه الأساليب التفاعلية، تمنيت أن تتوفر لدينا مثل هذه الإمكانيات أيضا. أما اليوم، وبعد أن رأيت في مركز الحضارة الإسلامية عروضا أجمل وأكثر فخامة، والأهم من ذلك أنها مقدمة بطريقة ممتعة للغاية للشباب، شعرت وكأن تلك الأحلام قد تحققت.

المتحف مقسم إلى أربعة عصور، وهنا يمكن التعرف على تاريخ أوزبكستان ليس من خلال الكتب المدرسية، بل من خلال الحضور إلى هذا المكان والعيش مع كل مرحلة وكل عصر وكأننا نعيش فيه بالفعل. وأعتقد أن يوما واحدا لا يكفي لزيارة هذا المكان.

af