نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الآراء

ألكسندر أوغورودنيكوف

سفير جمهورية بيلاروس فوق العادة والمفوض لدى أوزبكستان

هنا يتم عرض تاريخ يمتد عبر قرون بل آلاف السنين. جميع الفترات تثير اهتمامي، لأن في كل منها يمكن العثور على العديد من الجوانب المثيرة ومقارنتها مع يومنا هذا.

ولا يساورني أي شك في أن هذا المركز يحمل قبل كل شيء طابعا تعليميا مهما للأجيال الشابة. فالتأثير الناتج عن الحضور إلى هنا ورؤية كل شيء بشكل حي مختلف تماما، ولا يمكن لأي درس في التاريخ أو أي نشاط آخر أن ينقله بالكامل. في قاعة الدراسة لا يمكن عرض هذا القدر من الجمال وعمق الفن وإمكانات البشرية وحتى مجالات السياسة والعسكر والفن والرياضة في صورة واحدة متكاملة، أما هنا فكل ذلك مجتمع في مكان واحد. لذلك أرى أن هذا المكان ليس للزيارة مرة واحدة فقط، بل يمكن في كل زيارة اكتشاف جانب تاريخي جديد أو عنصر متحفي لم يسبق رؤيته. وأعتقد أن أعظم قيمة لمركز الحضارة الإسلامية تكمن في ذلك.

إن مركز الحضارة الإسلامية الذي تم إنشاؤه يكشف حقا جوهر الدين الإسلامي وتاريخه منذ نشأته حتى يومنا هذا بعمق كبير. ولذلك أنا على يقين من أن هذا المركز يثير اهتمام جميع المواطنين بغض النظر عن معتقداتهم أو أصولهم أو أوضاعهم المادية أو أديانهم. إنه مكان يعلمنا تقدير التاريخ والسلام على وجه الأرض وفهم مدى أهمية معرفة الماضي للأجيال القادمة.

af