نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الآراء

الدكتور محمد شهيم علي سعيد

وزير الشؤون الإسلامية في جزر المالديف

يمثل المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية المنعقد في أوزبكستان فرصة مهمة لتوحيد العلماء والمفكرين لمواجهة التحديات المعاصرة.

وأرى أن أوزبكستان قدمت نموذجا جديدا للعالم الإسلامي، فهي تتخذ خطوات مهمة لإحياء الحضارة الإسلامية وصون تراثها الغني والحفاظ عليه.

ولا شك أن أرض أوزبكستان هي أرض العلم والفكر والعلماء العظام. فقد نشأ عدد كبير من أشهر علماء الإسلام وأئمته في بلاد ما وراء النهر، ولا سيما في مدن بخارى وترمذ وسمرقند. وقد قدمت هذه الأرض المباركة إسهاما عظيما للأمة الإسلامية.

وبهذه المناسبة، أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، وإلى حكومة أوزبكستان، والشعب الأوزبكي، وإلى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان الذي نظم هذا المنتدى على أعلى مستوى.

وتنتمي جمهورية المالديف وجمهورية أوزبكستان إلى العالم الإسلامي، وكلتاهما عضو في منظمة التعاون الإسلامي. وبحسب علمي، يزور العديد من الشباب والسياح الأوزبكيين جمهورية المالديف لقضاء العطلات. وتشتهر بلادنا عالميا بقطاعها السياحي، ونحن نرحب بهم دائما بكل سرور.

ونحن أيضا نتطلع بشدة إلى زيارة أوزبكستان. فهي تتميز بطبيعتها الخلابة وتاريخها العريق وحضارتها العظيمة. وإن شاء الله، سنعمل كذلك على الترويج على نطاق واسع للإمكانات السياحية لأوزبكستان في جمهورية المالديف.

وبكل تأكيد، ظلت جمهورية المالديف تتبنى دائما موقفا ثابتا ضد التعصب الديني والتكفير والإرهاب. وأوصي إخواننا في أوزبكستان بالتمسك بمنهج الإسلام الوسطي، فهو يدعو إلى التسامح والاعتدال ونبذ الغلو في الدين.

ويقول الله تعالى في القرآن الكريم: «وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس». فنحن أمة تدعو إلى الخير والسلام والتسامح. والإسلام دين السلام، وحتى عندما نلتقي ببعضنا البعض نحيي بعضنا بقولنا: «السلام عليكم»، وهي تحية تحمل معاني السلام والأمن والأمان.

ولهذا، يجب علينا جميعا كمسلمين أن نتحد في مواجهة التطرف والتعصب الديني والإرهاب. فالإرهاب محرم تحريما قاطعا في الإسلام.

الدكتور محمد شهيم علي سعيد