نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الآراء

الله شكور باشازاده

رئيس إدارة مسلمي القوقاز، شيخ الإسلام

اليوم يوم تاريخي مهم للعالم الإسلامي. وأسأل الله أن يكون المنتدى الأول للحضارة الإسلامية فاتحة خير لشعوبنا وللإنسانية جمعاء.

وأود في مستهل كلمتي أن أنقل إليكم تحيات فخامة رئيس جمهورية أذربيجان السيد إلهام علييف إلى المشاركين في هذا المنتدى.

إن أوزبكستان من البقاع المباركة التي أنعم الله عليها بفضله. فقد كانت عبر القرون منارة للعلم والمعرفة الإسلامية، ولم يسمح أهلها بانطفاء هذا النور حتى في أشد المراحل صعوبة. وقد ذاع صيت أرض أوزبكستان ومجدها في الآفاق. واليوم، وفي أوزبكستان الجديدة التي بدأت مرحلة النهضة الثالثة المشرقة من تاريخها، يلفت الأنظار ما يقوده فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف من جهود جعلت الإسلام وتراثه العلمي منطلقا للبحث العلمي والدراسات الأكاديمية.

وأنا على يقين بأن الإرادة السياسية الراسخة والرؤية الحكيمة لقيادتي بلدينا ستجعل مستقبل الدولتين الشقيقتين أكثر إشراقا وازدهارا.

ولأنني تلقيت تعليمي في أوزبكستان، فقد عرفت تاريخ هذه الأرض منذ شبابي. إنها الأرض التي أضاءت شعلة العلم والمعرفة لكل من قصدها من أنحاء العالم طلبا للعلم، وهي موطن الإمام البخاري الذي اشتهر في العالم الإسلامي بعلمه في الحديث. وإنني أعرب اليوم عن خالص امتناني لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف الذي شيد مجمعا عظيما يحمل اسم هذا الإمام الجليل، وأنشأ مركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية.

الله شكور باشازاده