
الآراء
سارة مارتينز
سفيرة جمهورية البرتغال فوق العادة والمفوضة لدى جمهورية أوزبكستان
أعرب عن امتناني لإتاحة الفرصة لزيارة هذا المكان. ومن المهم للغاية، ولا سيما بالنسبة للقادمين من الدول الأوروبية، فهم الحضارة الإسلامية من خلال الثقافة، لأن الثقافة هي التي تقرب الشعوب من بعضها البعض وتعزز التفاهم المتبادل بينها. لقد تركت في نفسي الفسيفساء الفنية المعروضة في المتحف ونماذج الحلي القديمة والقاعة التي تحفظ فيها مصحف عثمان انطباعا عميقا للغاية. وكان لمعرفة أن الأعمدة الرخامية الوردية في هذه القاعة قد جلبت من البرتغال أهمية خاصة بالنسبة لي. كما أن التقنيات الرقمية المستخدمة في المركز جعلت المعروضات أكثر جاذبية للشباب. ولذلك أوصي كل شخص، ولا سيما الشباب، بزيارة هذا المركز.
