الموارد

نظمت وزارة خارجية جمهورية أوزبكستان بالتعاون مع مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان والجمعية العالمية لدراسة وحفظ والترويج للتراث الثقافي لأوزبكستان (WOSCU) مؤتمرا بعنوان التراث الثقافي لأوزبكستان ثروة للإنسانية جمعاء. عرض المشاريع الدولية لأوزبكستان الجديدة.
في الفترة من ٩ إلى ١١ أبريل، استضاف مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان مؤتمرا علميا دوليا مكرسا للذكرى الـ ٦٩٠ لميلاد أمير تيمور. وقد تحول هذا الحدث، الذي نظم بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، إلى منصة دولية كبرى لمناقشة مكانة أمير تيمور وحضارة نهضة الشرق في تاريخ العالم وثقافته.

أصبح مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان مرة أخرى منصة كبرى للحوار العلمي الدولي. وقد احتضن المركز، بالتعاون مع ماليزيا، مؤتمرا علميا عمليا دوليا بعنوان التقاليد العلمية في الحضارة الإسلامية: المصادر والفرص والقضايا الراهنة.

طرحت أوزبكستان مبادرات جديدة تهدف إلى تحويل تراث الحضارة الإسلامية إلى منصة للسلام والعلوم والتعاون الدولي. وقد جمع المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية، الذي عقد بمبادرة من الرئيس شوكت ميرضيائيف في مدن طشقند وسمرقند وترمذ، أكثر من ٣٠٠ من الساسة ورؤساء المنظمات الدولية والعلماء الشرعيين وكبار الباحثين من ٤٦ دولة، وأسهم في بلورة نموذج مؤسسي جديد للتعاون الدولي طويل الأمد في مجال صون تراث الحضارة الإسلامية ورقمنته ونقله إلى الأجيال القادمة.

اجتمع في طشقند وسمرقند نحو ٣٠٠ ممثل عن وسائل الإعلام والأوساط العلمية والصناعات الإبداعية من قرابة ٥٠ دولة، لمناقشة كيفية تقديم تاريخ أوزبكستان والحضارة الإسلامية وثقافتهما وتراثهما الفكري إلى العالم المعاصر. غير أن أهم نتائج المنتدى الذي استمر خمسة أيام لم يكن عدد الفعاليات التي أقيمت، بل إرساء أسس تعاون دولي طويل الأمد. ومن شأن الأفلام والكتب والمشاريع الرقمية والبرامج التعليمية والمبادرات الإعلامية الجديدة أن تتيح تقديم أوزبكستان إلى العالم من منظور جديد.