إن تاريخ الحضارة الإسلامية ليس مجرد ذاكرة عن الماضي، بل يمثل أساسا راسخا للحوار المعرفي والتفاهم المتبادل والتعاون المعاصر بين الشعوب. وفي عالم اليوم، لا يمكن أن تكون الشراكات الاقتصادية مستدامة من دون تعزيز الحوار الثقافي والروحي بين الأمم. وفي هذا السياق، أشاد وفد من سلطنة عُمان زار مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان على هامش منتدى طشقند الدولي للاستثمار بالمركز، معتبرا إياه ليس فقط صرحا يحفظ التراث التاريخي الغني، بل أيضا منصة دولية تعزز التفاهم المتبادل والتعاون الإنساني بين الحضارات.