
بمبادرة من الرئيس جُلبت قطع باكتريا الأثرية من المملكة المتحدة إلى المركز
قبل الإسلام بآلاف السنين، وُجدت في آسيا الوسطى حضارة شيدت المدن، وربطت طرق التجارة، وابتكرت فنا رفيعا في صياغة الحلي. ويعيد تراث باكتريا القديمة المعروض في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان إحياء تلك الصفحات المنسية من التاريخ.





