
المركز الحضاري الإسلامي في أوزبكستان الذي تم إنشاؤه بمبادرة الرئيس شوكت ميرضيائيف يحظى اليوم باهتمام المجتمع الدولي
تحتل المعروضات النادرة والآثار التاريخية القيمة وكذلك القطع الثمينة التي أُعيدت إلى بلادنا من الخارج مكانة لائقة في قاعات العرض بمتحف المركز. وكل زائر يزور هذا الصرح يغادره بانطباعات عميقة وإشادات رفيعة.





