
١٤٠٣
!القلم والكتابة والحروف تنطق في معرض حي
.في القرنين الرابع عشر والخامس عشر لم تكن الكتابة في آسيا الوسطى مجرد وثيقة عادية، بل تحولت إلى فن يعبر عن الروح والفكر. ففي سن القلم علم، وفي الحبر معنوية، وفي الحروف حضارة كاملة كامنة. إن معروضات فن الخط العائدة إلى تلك الحقبة، المعروضة في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، تتحدث عن سمو فكر أسلافنا وذوقهم الفني الرفيع





